والاقتصار على الفاكهة للإشعار بأن مطاعمهم لمحض التلذذ، فإن التغذي للتحلل ولا تحلل ثمة.
(وَعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ أَتْرابٌ(52)
(أَتْرابٌ) لذات لهم فإن التحاب بين الأقران أثبت، أو بعضهن لبعض لا عجوز فيهن ولا صبية، واشتقاقه من التراب فإنه يمسهن في وقت واحد.
(فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ(72)
(وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي) وأحييته بنفخ الروح فيه، وإضافته إلى نفسه لشرفه وطهارته.
(فَقَعُوا لَهُ) فخروا له.
(ساجِدِينَ) تكرمة وتبجيلًا له وقد مر الكلام فيه في «البقرة» .
(أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ(75)
تكبرت من غير استحقاق، أو كنت ممن علا واستحق التفوق.
وقيل: أستكبرت الآن أم لم تزل منذ كنت من المستكبرين. انتهى انتهى {تفسير البيضاوي} ...