الفاكهة: طعام يتناول للمنفعة ، وذلك أن منه ما يتناول للحاجة إلى الغذاء ، ومنه ما يتناول للذة والمتعة ، ومنه: تفكه بهذا الأمر.
القاصر: الماد ، هو ماد عينه على فلان ، وقاصر طرفه عن فلان. القاصر: هو الجاعل الشيء قصيرا ، وهؤلاء الحور قد قصرن طرفهن على زواجهن ، فما في غيرهم بغية لهن.
{أَتْرَابٌ} [52] أقران على سن واحد ، أي: ليس فيهم هومه ، ولا عجوز.
{مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ} [54] أي: من انقطاع. عن قتادة.
وقيل: {أَتْرَابٌ} [52] على مقدار سن الأزواج ، من غير زيادة ولا نقصان.
وقيل لجهنم (مهاد) على وجهين: أحدهما: أن يكون تقديره: بئس موضع المهاد.
وقيل: لأنها لهم بدل المهاد [فـ] سميت باسمه ، كما جاء {فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} [آل عمران: 21] .
المهاد: الفراش الموطأ.
الذواق: أشد إدراك للطعم. وإنما قيل: {فَلْيَذُوقُوهُ} لأن الطالب لإدراك الشيء أشد إحساسا به.
الحميم: الحار الشديد الحرارة.
الغساق: ما سال من الصديد. قال ابن عمر:"القيح الذي يسيل منهم يجتمع فيقونه". قال كعب:" (الغساق) عين في جهنم يسيل إليها سم كل ذات حمة من عقرب وحية".
وقيل: {وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ} [58] من العذاب أنواع. وقيل: إنه إنه الزمهرير. عن ابن مسعود.
قال الحسن:"ذكر السلاسل والأغلال ونحوه ثم قال: {وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ} مما لم ير في الدنيا".
الشكل - بالفتح -: الضرب المتشابه ، الشكل - بالكسر -: النظير في الحسن ، وهو الدل.
{لَا مَرْحَبًا بِهِمْ} [59] لا اتسعت أماكنكم لكم.
{هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ} [57] أي: منه حميم وغساق ، والخبر (فليذوقوه) ، ويجوز أن يكون الخبر {حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ} ، {فَلْيَذُوقُوهُ} اعتراض.
وقيل: {هَذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ} [59] يعني به بنو إبليس. والآخر: بنو آدم - عليه السلام - . عن الحسن.