فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 380832 من 466147

الفاكهة: طعام يتناول للمنفعة ، وذلك أن منه ما يتناول للحاجة إلى الغذاء ، ومنه ما يتناول للذة والمتعة ، ومنه: تفكه بهذا الأمر.

القاصر: الماد ، هو ماد عينه على فلان ، وقاصر طرفه عن فلان. القاصر: هو الجاعل الشيء قصيرا ، وهؤلاء الحور قد قصرن طرفهن على زواجهن ، فما في غيرهم بغية لهن.

{أَتْرَابٌ} [52] أقران على سن واحد ، أي: ليس فيهم هومه ، ولا عجوز.

{مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ} [54] أي: من انقطاع. عن قتادة.

وقيل: {أَتْرَابٌ} [52] على مقدار سن الأزواج ، من غير زيادة ولا نقصان.

وقيل لجهنم (مهاد) على وجهين: أحدهما: أن يكون تقديره: بئس موضع المهاد.

وقيل: لأنها لهم بدل المهاد [فـ] سميت باسمه ، كما جاء {فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} [آل عمران: 21] .

المهاد: الفراش الموطأ.

الذواق: أشد إدراك للطعم. وإنما قيل: {فَلْيَذُوقُوهُ} لأن الطالب لإدراك الشيء أشد إحساسا به.

الحميم: الحار الشديد الحرارة.

الغساق: ما سال من الصديد. قال ابن عمر:"القيح الذي يسيل منهم يجتمع فيقونه". قال كعب:" (الغساق) عين في جهنم يسيل إليها سم كل ذات حمة من عقرب وحية".

وقيل: {وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ} [58] من العذاب أنواع. وقيل: إنه إنه الزمهرير. عن ابن مسعود.

قال الحسن:"ذكر السلاسل والأغلال ونحوه ثم قال: {وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ} مما لم ير في الدنيا".

الشكل - بالفتح -: الضرب المتشابه ، الشكل - بالكسر -: النظير في الحسن ، وهو الدل.

{لَا مَرْحَبًا بِهِمْ} [59] لا اتسعت أماكنكم لكم.

{هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ} [57] أي: منه حميم وغساق ، والخبر (فليذوقوه) ، ويجوز أن يكون الخبر {حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ} ، {فَلْيَذُوقُوهُ} اعتراض.

وقيل: {هَذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ} [59] يعني به بنو إبليس. والآخر: بنو آدم - عليه السلام - . عن الحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت