ما النداء؟ وما النصب؟ وما الركض؟ وما المغتسل؟ وما الهبة؟ وما الضغث؟ وما معنى {أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ} [45] ؟ وما معنى {مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ} [41] ؟ وما الأيدي؟ وما معنى {بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ} [46] ؟ وما معنى {مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ} [50] ؟ وما الاتكاء؟ وما الدعاء؟ وما القاصر؟ وما معنى {أَتْرَابٌ} ؟ ولم قيل لجهنم {مِهَادٌ} ؟ وما المهاد؟ وما الدواق؟ وما أصل الجحيم؟ وما الغساق؟
الجواب:
النداء: الدعاء بطريقة يا فلان!، وقد يكون الدعاء بطريقة: افعل كذا، كقولك في الدعاء لله: اغفر لنا.
النصب: الألم عن التعب. النصب، والوصب، والتعب: واحد.
الركض: الدفع بالرجل على جهة الإسراع، منه: ركض الفرس؛ لإسراعه إذا دفع رجله.
المغتسل: موضع الاغتسال: تقديره: ماء مغتسل بارد وشراب. وهو كقولك: مضطرب: موضع الاضطراب. وقيل: ما يغتسل به (مغتسل) .
الهبة: تمليك ما فيه المنفعة من غير مثامنة، فلما رد عليه أهله كان قد وهبهم له هبة محددة.
وقيل: النُّصْبُ والنَّصَبُ واحد، مثل: الحُزْن والحَزَن، والعُدْم والعَدَم، والرُّشْد والرَّشَد.
والضغث: ملء الكف من الشجر أو الحشيش والشماريخ، وما أشبه ذلك.
وقيل: نبعت له عينان فاغتسل من إحداهما، وشرب من الأخرى. عن الحسن، وقتادة.
وقيل: كان حلف على امرأته لأمر أنكره من قولها لئن عوفي ليضرنها مائة.
وقيل: خد ضغثا بعدد ما حلفت فاضرب به دفعة واحدة. عن قتادة، والضحاك.
وقيل: {أُولِي الْأَيْدِي} [45] القوة على العبادة {وَالْأَبْصَارِ} الفقه في الدين. عن ابن عباس. وقيل: {أُولِي الْأَيْدِي} أولي الأعمال.
وقيل: {مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ} [41] من جهة وسوسته بتذكيره ما كان من البلية.
وقيل: {الْأَيْدِي} النعم في الدين.