فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 356833 من 466147

وقال الكلبي: يعني النبيين عن صدقهم بالبلاغ.

وقال أبو إسحاق: معناه ليسأل المبلغين من الرسل عن صدقهم في تبليغهم، وتأويل مسألة الرسل - والله يعلم أنهم صادقين - التبكيت للذين كفروا بهم، كما قال - عز وجل: {أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ} [المائدة: 116] الآية.

واللام من قوله: {لِيَسْأَلَ} متعلقة بالأخذ المذكور قبلها، والتقدير: وأخذنا منهم ميثاقًا غليظًا لنسألهم عن تبليغ ما حملناهم من أداء الرسالة، وإنما قال: ليسأل بالياء؛ لكون الخطاب كما يرجع من المخاطبة إلى الكناية، وتم الكلام عند قوله: {صِدْقِهِمْ} ، ثم أخبر عما أعد للكفار فقال: {وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ} . قال الزجاج: أي للكافرين بالرسل. {عَذَابًا أَلِيمًا} . انتهى انتهى {التفسير البسيط. 18/ 167 - 184} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت