فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 356774 من 466147

أولا - تقوى الله عز وجل زاد المؤمن . ووصية الله في الأولين والآخرين .

ثانيا - من شروط الإيمان التوكل على الله ، والالتجاء إليه في جميع الأحوال والأوقات .

ثالثا - الخرافات والأساطير ليس لها وجود في شريعة الإسلام ولذلك حذر الإسلام منها .

رابعا - ادعاء أن الرجل الأريب اللبيب له في جوفه قلبان دعوى باطلة مخالفة للشرع والعقل .

خامسا - الاعتقاد بأن الزوجة (المظاهر منها) تصبح أما من مزاعم الجاهلية الجهلاء .

سادسا - حرمة (التبني) في الإسلام ، ووجوب دعوة الأبناء ونسبتهم إلى آبائهم .

سابعا - جواز قول الإنسان يا (أخي) ويا (مولاي) إذا قصد أخوة الدين وولايته .

ثامنا - الله تعالى رحيم لا يؤاخذ العبد على ما صد منه عن خطأ بل يعفو عنه ويغفر .

خاتمة البحث:

حكمة التشريع

"بدعة التبني في الجاهلية"

أشرقت شمس الإسلام على الإنسانية ، والمة العربية لا تزال تتخبط في ظلمات الجاهلية ، وتعيش في ضلالات وأوهام ، وتعتقد بخرافات وأساطير ما أنزل الله بها من سلطان ، هي من بقايا مخلفات (العصر الجاهلي) التي ورثوها عن آبائهم وأجدادهم .

وما كان الإسلام ليتركهم في ضلالهم يتخبطون ، وفي سكرتهم يعمهون دون أن ينقذهم مما هم فيه من سفه ، وجهالة ، وكفر ، وضلالة!!

فكان من رحمة الله تعالى أن أنتشل الأمة العربية ، من أوحال الجاهلية . وخلصها من تلك العقائد الزائغة ، والأوهام الباطلة ، وغذاها بلبان الإيمان ، حتى أصبحت خير أمة أخرجت للناس .

ولقد كانت (بدعة التبني) من أظهر بدع الجاهلية ، وتفشت هذه البدعة حتى أصبحت دينا متوارثا ، لا يمكن تعطيله أو تبديله لأنه دين الآباء والأجداد ، {إنا وجدنآ آبآءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون} [الزخرف: 23] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت