فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 341196 من 466147

{وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ وَنَزَعْنَا} أي: وأخرجنا: {مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً} أي: نبيّاً يشهد عليهم بما كانوا عليه. كقوله تعالى: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ} [النساء: 41] ، {فَقُلْنَا} أي: لكل أمة من تلك الأمم: {هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ} أي: على ما أنتم عليه. أحق هو أم لا؟ فعجزوا عن آخرهم. وظهر برهان النبيّ، كما قال تعالى: {فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ} أي: في الألوهية، لا يشاركه فيها أحد: {وَضَلَّ عَنْهُمْ} أي: غاب عنهم غيبة الضائع: {ما كَانُوا يَفْتَرُونَ} أي: من الباطل والمذاهب المختلفة، والطرق المتشعبة المتفرقة. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 13 صـ 549 - 558}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت