فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 341180 من 466147

{وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ} أي: من الجهال . وهو كل ما حقه أن يلغى ويترك ، من العبث وغيره: {أَعْرَضُوا عَنْهُ} أي: تكريماً للنفس عن ملابسة الأدنياء ، وتشريفاً للسمع عن سقط باطلهم: {وَقَالُوا} أي: لهم: {لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ} أي: بطريق التوديع والمتاركة ؛ وعن الحسن رضي الله عنه: كلمة حلم المؤمنين: {لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ} أي: لا نريد مخالطتهم وصحبتهم ، ولا نريد مجازاتهم بالباطل على باطلهم . فال الرازيّ: قال قوم: نسخ ذلك بالأمر بالقتال . وهو بعيد . لأن ترك المسافهة مندوب . وإن كان القتال واجباً .

تنبيه:

قال ابن كثير عن سعيد بن جبير: إنها نزلت في سبعين من القسيسين . بعثهم النجاشي . فلما قدموا النبيّ صلى الله عليه وسلم قرأ عليهم: {يَس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ} [يّس: 1 2] ، حتى ختمها . فجعلوا يبكون وأسلموا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت