فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 341006 من 466147

{وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا} ، أي أشرت وطغت ، فكفرت بربّها ، قال عطاء بن رياح: أي عاشوا في البطر والأشر وأكلوا رزق الله وعبدوا الأصنام ، وجعل الفعل للقرية وهو في الأصل للأهل وقد مضت هذه المسألة {فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَن مِّن بَعْدِهِمْ إِلاَّ قَلِيلاً} يعني فلم يعمر منها إلاّ أقلها ، وأكثرها خراب ، قال ابن عباس: لم يسكنها إلاّ المسافر ومار الطريق يوماً أو ساعة {وَكُنَّا نَحْنُ الوارثين} نظيره قوله سبحانه: {إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الأرض وَمَنْ عَلَيْهَا} [مريم: 40] وقوله: {وَللَّهِ مِيرَاثُ السماوات والأرض} [آل عمران: 180] .

{وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ القرى} بكفر أهلها {حتى يَبْعَثَ في أُمِّهَا} يعني مكة {رَسُولاً يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي القرى إِلاَّ وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ} كافرون {وَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الحياة الدنيا وَزِينَتُهَا وَمَا عِندَ الله خَيْرٌ وأبقى أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} بالياء أبو عمرو ، يختلف عنه الباقون بالتاء .

{أَفَمَن وَعَدْنَاهُ وَعْداً حَسَناً} يعني الجنة {فَهُوَ لاَقِيهِ} مدركه ومصيبه {كَمَن مَّتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الحياة الدنيا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ القيامة مِنَ المحضرين} في النار ، نظيره قوله سبحانه: {وَلَوْلاَ نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ المحضرين} [الصافات: 57] قال مجاهد: نزلت في النبي (عليه السلام) وفي أبي جهل بن هشام . محمد بن كعب: في حمزة وعلي وفي أبي جهل . السدي: عمار والوليد بن المغيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت