فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 341005 من 466147

{وَهُوَ أَعْلَمُ بالمهتدين} أخبرني ابن فنجويه ، قال: حدّثنا عبد الله بن يوسف بن أحمد ابن مالك ، قال: حدّثنا محمد بن إبراهيم الطيالسي ، قال: حدّثنا الحسين بن علي بن يزيد المدايني ، قال: حدّثنا أبي قال: حدّثنا الفضل بن العباس الهاشمي ، قال: حدّثنا عبد الوهاب ابن عبد المجيد الثقفي ، قال: حدّثنا يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن الزهري ، عن محمد بن (جبير عن) مطعم ، عن أبيه قال: لم يستمع أحد الوحي يلقى على رسول الله صلى الله عليه وسلم إلاّ أبو بكر الصديق ، فإنّه أتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فوجده يوحى إليه فسمع {إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ ولكن الله يَهْدِي مَن يَشَآءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بالمهتدين} .

{وقالوا إِن نَّتَّبِعِ الهدى مَعَك} الآية نزلت في الحارث بن عثمان بن نوفل بن عبد مناف وذلك أنّه قال للنبي (عليه السلام) أنّا لنعلم إنّ الذي تقول حقّ ، ولكن يمنعنا إتباعك أنّ العرب تتخطّفنا من أرضنا ، لإجماعهم على خلافنا ولا طاقة لنا بهم ، فأنزل الله سبحانه {وقالوا إِن نَّتَّبِعِ الهدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَآ} مكة.

قال الله سبحانه: {أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَماً آمِناً} وذلك أنّ العرب في الجاهلية كان يغير بعضهم على بعض ، فيقتل بعضهم بعضاً ، وأهل مكة آمنون حيث كانوا لحرمة الحرم {يجبى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ} يجلب ويجمع ، قرأ أهل المدينة ويعقوب (تجبى) بالتاء لأجل الثمرات واختاره أبو حاتم وقرأ غيرهم بالياء كقوله {كُلِّ شَيْءٍ} واختاره أبو عبيد قال: لأنّه قد حال بين الاسم المؤنث والفعل حائل {رِّزْقاً مِّن لَّدُنَّا ولكن أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت