فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 341007 من 466147

{وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآئِيَ الذين كُنتُمْ تَزْعُمُونَ} في الدنيا أنّهم شركائي {قَالَ الذين حَقَّ عَلَيْهِمُ القول} وجب عليهم العذاب وهم الرؤوس عن الكلبي ، غيره: الشياطين {رَبَّنَا هؤلاء الذين أَغْوَيْنَآ أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا تَبَرَّأْنَآ إِلَيْكَ} منهم {مَا كانوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ * وَقِيلَ} لبني آدم الكفار {ادعوا شُرَكَآءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُمْ وَرَأَوُاْ العذاب لَوْ أَنَّهُمْ كَانُواْ يَهْتَدُونَ} جواب (لو) مضمر ، أي لو كانوا يهتدون لما رأوا العذاب ، وقيل معناه: ودّوا إذا رأوا العذاب لو أنّهم كانوا يهتدون.

{وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَآ أَجَبْتُمُ المرسلين * فَعَمِيَتْ} فخفيت واشتبهت {عَلَيْهِمُ الأنبآء} يعني الأخبار والأعذار والحجج {يَوْمَئِذٍ} لأنّ الله سبحانه قد أعذر إليهم في الدنيا ، فلا يكون لهم حجة ولا عذر يوم القيامة {فَهُمْ لاَ يَتَسَآءَلُونَ} لا يجيبون ، قتادة: لا يحتجّون ، وقيل: يسكتون ، لا يسئل بعضهم بعضاً ، مجاهد: لا يتساءلون بالأنساب كما كانوا يفعلون في الدنيا ، نظيره قوله سبحانه: {فَلاَ أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلاَ يَتَسَآءَلُونَ} [المؤمنون: 101] .

{فَأَمَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فعسى أَن يَكُونَ مِنَ المفلحين * وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخْتَارُ} وهذا جواب لقول الوليد بن المغيرة: {لَوْلاَ نُزِّلَ هذا القرآن على رَجُلٍ مِّنَ القريتين عَظِيمٍ} [الزخرف: 31] أخبر الله سبحانه أنّه لا يبعث الرسل باختيارهم.

وهذا من الجواب المفصول ، وللقراء في هذه الآية طريقان:

أحدهما: أن يمرّ على قوله: {وَيَخْتَارُ} ، {مَا كَانَ لَهُمُ الخيرة} ويجعل (ما) إثباتاً بمعنى الذي ، أي ويختار لهم ما هو الأصلح والخير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت