فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 340998 من 466147

{رَبَّنَا هؤلاء الذين أَغْوَيْنَآ} ، أي دعوناهم إلى الغي ، {أَغْوَيْنَاهُمْ كَمَا غَوَيْنَا} ، أي أضللناهم كما ضللنا . {تَبَرَّأْنَآ إِلَيْكَ} ، أي تبرأ بعضنا من بعض وعاداه ، وهو قوله تعالى: {الأخلاء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ المتقين} [الزخرف: 67] .

قوله: {مَا كانوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ} ، أي ما كانوا يعبدوننا.

وقيل: هم دعاة الكفار إلى الكفر من الإنس.

قوله تعالى ذكره: {وَقِيلَ ادعوا شُرَكَآءَكُمْ} ،

أي وقيل للمشركين: ادعوا شركاءكم الذين كنتم تدعون في الدنيا من دون الله ، {فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُمْ} ، أي لم يجيبوهم لحجة ، وأضاف الشركاء إليهم لأنهم

اختلقوهم وأضافوهم إلى العبادة.

وقوله: {وَرَأَوُاْ العذاب لَوْ أَنَّهُمْ كَانُواْ يَهْتَدُونَ} ، أي فودوا حين رأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون للحق في الدنيا.

وقيل: المعنى لو أنهم كانوا يهتدون لما اتبعوهم لما رأوا العذاب.

وقيل: التقدير لو أنهم كانوا يهتدون في الدنيا لأنجاهم الهدى . ثم قال تعالى:: {وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَآ أَجَبْتُمُ المرسلين} ، أي يوم ينادي الله لهؤلاء المشركين فيقول لهم: {مَاذَآ أَجَبْتُمُ المرسلين} ، الذين أرسلوا إليكم يدعونكم إلى توحيد الله . ثم قال تعالى: {فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الأنبآء يَوْمَئِذٍ} ، أي خفيت عليهم الأخبار.

وقيل المعنى: فعميت عليهم الحجج فلم يدروا بما يحتجون . قاله مجاهد.

وقال ابن جريج: {مَاذَآ أَجَبْتُمُ المرسلين} : بلا إله إلا الله / هي التوحيد .

وقيل: إنهم تجبروا فلم يدروا ماذا يجيبون لما سئلوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت