فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 340997 من 466147

ليس مما يغني عنكم شيئاً ، ولا ينفعكم شيء منه في معادكم ، {وَمَا عِندَ الله خَيْرٌ} ، مما متعتم به في الحياة الدنيا ، وإبقاء لأهل طاعته وولايته لأنه دائم لا نفاذ له.

وقيل معناه: خير ثواباً وإبقاء عندنا .

{أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} ، أي أفلا عقول لكم أيها القوم تتدبرون بها فتعرفون بها الخير من الشر ، وتختارون لأنفسكم خير المنزلتين.

قال تعالى: {أَفَمَن وَعَدْنَاهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاَقِيهِ} ، أي أفمن وعده الله من خلقه على طاعته إياه أن ينجز له ما وعده {فَهُوَ لاَقِيهِ} لاق ما وعد به ، كمن متعه الله في الدنيا متاعاً زائلاً {ثُمَّ هُوَ يَوْمَ القيامة مِنَ المحضرين} ، أي من المشهدين عذاب الله وأليم عقابه.

وقال قتادة: هو المؤمن يسمع كتاب الله جل وعز وصدق به ، وآمن بما وعده الله فيه . {كَمَن مَّتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الحياة الدنيا} ، وهو الكافر {ثُمَّ هُوَ يَوْمَ القيامة مِنَ المحضرين} ، عذاب الله . قال مجاهد: نزلت هذه الآية في النبي صلى الله عليه وسلم ، وفي أبي جهل بن هشام لعنه الله .

وعن مجاهد أيضاً: أنها نزلت في حمزة ، وعلي ، وأبي جهل ، . وقيل: نزلت في حمزة وأبي جهل.

أي ويوم ينادي رب العزة الذين أشركوا به في الدنيا ، فيقول لهم: {أَيْنَ شُرَكَآئِيَ الذين كُنتُمْ تَزْعُمُونَ} ، في الدنيا أنهم لي شركاء ، فالمعنى: أين شركائي على قولكم وزعمكم ؟ وهذا النداء إنما هو على طريق التوبيخ لهم ، وإلا فقد عرفوا في ذلك اليوم بطلان ما كانوا عليه ، وعرفوا أن أولئك الشركاء الذين كانوا يعبدون لا ينفعونهم بشيء.

قوله تعالى: {قَالَ الذين حَقَّ عَلَيْهِمُ القول} ، أي وجب عليهم العذاب

والغضب واللعنة.

قال قتادة: هم الشياطين يعني الذين يغوون الناس.

وقيل: {حَقَّ عَلَيْهِمُ القول} وجبت عليهم الحجة فعذبوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت