فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 340919 من 466147

وقيل: يحتمل أن يكون من الله وقوله: {وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ} حين يقال لهم {اخسئوا فِيهَا وَلاَ تُكَلِّمُونِ} [المؤمنون: 108] وقال: {شُرَكَائِيَ} لأنهم جعلوا لهم نصيباً من أموالهم.

قوله تعالى: {وَنَزَعْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً} أي نبياً؛ عن مجاهد.

وقيل: هم عدول الآخرة يشهدون على العباد بأعمالهم في الدنيا.

والأوّل أظهر؛ لقوله تعالى: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ على هؤلاء شَهِيداً} [النساء: 41] وشهيد كل أمة رسولها الذي يشهد عليها.

والشهيد الحاضر.

أي أحضرنا رسولهم المبعوث إليهم.

{فَقُلْنَا هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ} أي حجتكم.

{فعلموا أَنَّ الحق لِلَّهِ} أي علموا صدق ما جاءت به الأنبياء.

{وَضَلَّ عَنْهُمْ} أي ذهب عنهم وبطل.

{مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ} أي يختلقونه من الكذب على الله تعالى من أن معه آلهة تعبد. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 13 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت