فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 310250 من 466147

63 لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ: أي: تحاموا «1» عن سخطته فإنّ دعاءه مسموع «2» .

وقيل: لا تدعوه باسمه ولكن: يا رسول اللّه.

يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوإذاً: يلوذ بعضهم ببعض ويستتر به حتى ينسلّ من بين القوم فرارا من الجهاد. انتهى انتهى. {إيجاز البيان عن معاني القرآن، للغزنوي حـ 2 صـ 595 - 607}

(1) كذا في كتاب وضح البرهان للمؤلف، وورد في هامش الأصل: «تجافو» .

(2) أخرجه الطبري في تفسيره: 18/ 177 عن ابن عباس رضي اللّه عنهما من طريق محمد بن سعد، عن أبيه، عن عمه ... ، وهذا الإسناد مسلسل بالضعفاء.

راجع ص (135) .

وأورد النحاس هذا القول في معانيه: 4/ 565 عن ابن عباس بصيغة التمريض، واستحسن النحاس هذا القول فقال: «و هذا قول حسن، لكون الكلام متصلا، لأن الذي قبله والذي بعده نهي عن مخالفته، أي: لا تتعرضوا لما يسخطه، فيدعو عليكم فتهلكوا، ولا تجعلوا دعاءه كدعاء غيره من الناس» اهـ.

وذكر ابن عطية هذا القول في المحرر الوجيز: 10/ 556، وقال: «و لفظ الآية يدفع هذا المعنى» ، وأشار إلى القول الثاني ورجحه، وقال: «و ذلك هو مقتضى التوقير والتعزير ... » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت