صلاة نفسه وتسبيحَهَا، ويجوز أن يكون كل إنسان قَدْ عَلِمَ صلاة الله، وكل
شيء قد علم تسبيح اللَّه.
والأجود أن يكون كل قد علم اللَّه صلاته وتسبيحه.
ودليل ذلك قوله - (واللَّهُ عَليم بِمَا يَفْعَلُونَ) .
وقوله: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ(43)
معنى: (يُزْجِي) يَسُوقُ، (ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ) أي يجعل القطع المُتَفَرِّقَةَ مِنَ