ْالقرآن فمِمنْ سُمِّيَ حسانُ بنُ ثَابتٍ، ومِسْطَح بنُ أُثاثَةَ، وعبدُ اللَّه بنُ
أُبَيٍّ.
ومن النساء حِمْنة بِنت جَحش.
(لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ) .
وقيل لكم والتي قُصِدَتْ عائشة رحمها اللَّه، فقيل لكم يعني به هِيَ ومن
بسببها من النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر رحمه اللَّه.
وقوله: (وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ) .
ويُقْرأ (كُبْرَهُ مِنْهُم لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ) .
فمن قرأ (كِبْرَه) فمعناه من تَولَّى الإثْمَ في ذلك، ومن قرأ كُبْرَه أراد
مُعْظَمَهُ.
ويروى أن حسان بن ثابت دَخَل علَى عائشة، فقيل لها أَتُدْخِلين هذا
الذي قال اللَّه عزَّ وجلَّ - فيه: (وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ) فقالت أَوَ لَيْسَ قَدْ ذهب بَصَرُه.
ويروى أنَّه أنشدها قوله في بيته:
حَصَانٌ رَازانٌ ما تُزَنُّ بِريبةٍ... وتُصْبِحُ غَرْثَى من لُحومِ الغَوافِل
فقالت له: لكنك لست كذلك.