فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 299826 من 466147

الضمير للزلزلة. تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ

أي تذهل كل مرضعة (وهي الأنثى حال الإرضاع) عن رضيعها وتنساه، أي تذهلها الزلزلة، والذهول: الذهاب عن الأمر بدهشة بسبب ما يطرأ من هم أو وجع أو غيره، والمقصود تصوير هولها والدلالة على ترك التعلق بأحب الأشياء. حَمْلَها

جنينها. سُكارى

كأنهم سكارى من شدة الخوف. وَما هُمْ بِسُكارى

على الحقيقة. وَلكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ

أي يرهقهم هوله ويذهب عقولهم وتمييزهم، فهم يخافونه.

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ فيقولون: الملائكة بنات الله، والقرآن أساطير الأولين، وينكرون البعث وإحياء من صار ترابا. وَيَتَّبِعُ في جداله وعامة أحواله. كُلَّ شَيْطانٍ مَرِيدٍ متمرد عات، متجرد للفساد.

كُتِبَ عَلَيْهِ قضي على الشيطان. أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ اتبعه. فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ أي كتب عليه إضلال من يتولاه لأنه جبل عليه. وَيَهْدِيهِ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ أي يدعوه إلى النار، ويحمله على ما يؤدي إليه.

نزول الآيتين (1 - 2) :

روي أن هاتين الآيتين نزلتا ليلا في غزوة بني المصطلق، فقرأهما رسول الله صلّى الله عليه وسلم على الناس، فلم ير باكيا أكثر من تلك الليلة، وأصبح الناس بين باك وجالس حزين متفكر.

نزول الآية (3) :

وَمِنَ النَّاسِ: أخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ قال: نزلت في النضر بن الحارث.

التفسير والبيان:

يأمر الله تعالى عباده بتقواه، ويخبرهم عما يستقبلون من أهوال القيامة وزلازلها وأحوال الآخرة، فيقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت