وتكلمت بكلامه، وشركني في أمر الله فنسخ الله - عز وجل - ما ألقى الشيطان وأنزل عليه وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (52) لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ
وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (53) ، فلما برأه الله من سجع الشيطان، وفتنته انقلب المشركون بضلالهم، وعداوتهم، وبلغ المسلمين ممن كان بأرض الحبشة، وقد شارفوا مكة فلم يستطيعوا الرجوع من شدة البلاء الذي أصابهم، والجوع، والخوف خافوا أن يدخلوا مكة فيبطش بهم فلم يدخل رجل منهم إلا بجوار. . . . الحديث.
الحادى عشر: مرسل المطلب بن عبد الله بن حنطب ومحمد بن فضالة الظفري