فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 267615 من 466147

من عجائب سورة الفاتحة أننا إذا قمنا بعدّ حروف اسم (الله) أي الألف واللام والهاء وجدنا بالتمام والكمال 49 حرفاً ، وهذا العدد يساوي 7×7 ولا ننسى بأن الفاتحة هي السبع المثاني ، وكأن الله يريد أن يعطينا إشارة لطيفة إلى أهمية هذا الرقم [1] وأهمية التكرار في قوة تأثير قراءة الفاتحة على الشفاء ، وهو ما يلمسه كل من يعالج بالقرآن ، والله تعالى أعلم.

2 -الإيقاع المتوازن للكلمات القرآنية وانسيابها

عندما تستمع إلى كلام الله تعالى تشعر بأن هذا الكلام لا يشبه الشعر ولا النثر ولا أي نوع من كلام البشر ، إنما تلاحظ وجود إيقاع خاص لا نجده في أي كلام آخر ، ولذلك قال تعالى: (وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا) [الفرقان: 32] .

هذا الإيقاع يتناسب مع إيقاع الدماغ البشري ، لأن الله تعالى جعل لكل شيء في هذا الكون تردداً طبيعياً خاصاً به ، وعندما خلق البشر جعل لدماغ كل منهم إيقاعاً وتردداً طبيعياً يتناسب مع إيقاع القرآن ، والدليل على ذلك أن كل مولود يولد على الفطرة ، والله يقول: (فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) [الروم: 30] .

فالله تعالى فطر الناس على الإيمان ، وبلغة البرمجة: أودع الله في كل خلية من خلايا الدماغ برنامجاً منضبطاً ، وكلما تعرض الإنسان للصدمات النفسية والأمراض الجسدية اختل بعض هذه البرامج ، وهنا يأتي دور القرآن في إعادة برمجة الخلايا وإعادة التوازن لها من جديد ، وكلام الله الذي فطرها الله عليه منذ خلقها ، هو أفضل وسيلة لإعادة توازنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت