فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 267611 من 466147

لو أخذنا مثلاً الفيروسات التي تهاجم جسم الإنسان وتسبب له الكثير من الأمراض نلاحظ أن الفيروس عبارة عن شريط من المعلومات محاط بغطاء ، وهذا الشريط مصنوع من مادة DNA أو RNA حسب نوع الفيروس ، وعندما يصل إلى الجسم يدخل ويقترب من الخلية ويُدخل شريط المعلومات في الخلية ، ثم يبدأ شريط المعلومات بالعوم داخل الخلية لأن حجمه صغير جداً مقارنة بحجم الخلية ، ويبدأ بصنع أنزيمات من مادة الخلية هذه الأنزيمات سوف تقوم بمساعدته في صنع فيروسات جديدة تتكاثر حتى تملأ الخلية مما يؤدي إلى انفجارها ، إذن نحن أمام عمليات منظمة ومبرمجة داخل الفيروس بدقة فائقة.

والآن يأتي دور النظام المناعي للجسم ، حيث يقوم بتتبع هذه الفيروسات ويمنعها من الدخول إلى خلايا جديدة ، وبنفس الوقت يقوم بتتبع الخلايا الملوثة بالفيروسات فيقتلها ويزيلها ، وتعتمد كفاءة جهاز المناعة على قدرته على التعرف على الفيروس في اللحظة المناسبة ومعرفة البرنامج الذي يحمله هذا الفيروس لإبطال مفعوله ، لأن جهاز المناعة ما هو إلا برنامج أيضاً ، وبعبارة أخرى هنالك دفاع وهجوم ومقاومة وجميعها تعتمد على المعلومات ، إذن نحن أمام"حرب معلومات".

إن الخطير في عمل كثير من الفيروسات أنها تغير شكلها ، لتخدع الخلايا وتبدو كأنها جزء من الجسم ، فالدواء الذي يأخذه الإنسان يؤثر مرة ولن يؤثر في المرة القادمة مع أن الفيروس نفسه لم يتغير ، فقط غير شكله.

لقد كشفت دراسة أجريت في مطلع هذا القرن أن بعض الترددات الصوتية تؤثر على كثير من الفيروسات فتكشف عنها القناع ليتعرف عليها الجسم بسهولة ، كما أن نفس الصوت يزيد من نشاط خلايا الدم البيضاء فتبدأ بمهاجمة هذه الفيروسات والقضاء عليها ، كما أشارت الدراسة إلى أن الصوت يؤثر في زيادة إنتاج الجسم للأجسام المناعية ، ولكن بشرط استخدام الترددات الصحيحة [5] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت