ويؤكد الباحثون في مجال العلاج بالصوت أن جسم الإنسان يتجاوب مع بعض الترددات الصوتية ، فيحدث تغير في سرعة دقات القلب ، وحتى الأصم الذي لا يسمع ، فإنه طبقاً لبحث أجري في كلية الطب في جامعة"روشيستر"بيّن أن المناطق ذاتها التي تنشط في الدماغ لدى سماع صوت محدد ، هي ذاتها تنشط لدى الأصم عند سماعه لهذا الصوت! وتدل الإحصائيات أن في الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من 3800 معالج بالصوت ، ومنهم أساتذة جامعات كبيرة [3] !
عندما تعمق العلماء في خلية الإنسان ودخلوا إلى أعماقها وجدوا عالماً جديداً يختلف كلياً عن العالم خارج الخلية. وكان الاكتشاف الأكثر أهمية هو اكتشاف خريطة الحياة ، أو الشيفرة الوراثية أو ما يسميه العلماء بالجينات والتي تتوضع على شريط يسمى دي إن آ DNA .
هذا الشريط أي DNA هو عبارة عن شريط ملفوف على نفسه ويتوضع في نواة الخلية ، في داخل هذا الشريط أكثر من 100000 جين gene مختلف ، أي أن الله تعالى خلق البشر وأودع في جسد كل منهم معلومات تختلف عن الشخص الآخر ، فلا يوجد تشابه أبداً ، مع العلم أن جميع البشر خلقوا من نطفة واحدة!!
يؤكد العلماء أن هذا الشريط أي DNA يحوي أكثر من ثلاثة آلاف مليون معلومة!!! ويحتار العلماء كيف يمكن لهذه المعلومات أن تسيطر على عمل الجسم ومرضه وشفائه؟! ولكن يتوقع العلماء أن الإجابة عن مثل هذا السؤال سوف تستغرق أكثر من عشرين سنة إضافية [4] .
إن الخلايا داخل الجسم تعمل بنظام محدد ، والفيروسات تعمل بنظام محدد ، وجميع الأمراض التي تصيب الجسم تعمل وفق نظام محدد ، وحتى الشفاء منها يتم وفق نظام محدد ، وكل نظام له معلومات أو بيانات يعتمد عليها في حركته ، فنحن أمام سيل من المعلومات والمعلومات المضادة"وكأننا أمام حرب معلومات"إذن المرض هو معلومة والشفاء يأتي بواسطة معلومة يحملها العلاج مهما كان نوعه ، لنوضح أكثر.