فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 267598 من 466147

وسوف نرى بأن القرآن الكريم له تأثير مذهل على جميع أجهزة الجسم وأهمها النظام المناعي ، وسوف نثبت أن قراءة الآيات القرآنية يؤدي إلى زيادة مناعة الجسم بصورة كبيرة ، وأيضاً يؤدي إلى إعادة التوازن لنظام عمل الخلايا ، وبخاصة خلايا الدماغ والقلب.

ويمكن القول إن هذا البحث هو بمثابة برهان ودليل على أن إعجاز القرآن لا يقتصر على علوم البلاغة والكون والتشريع ، بل هنالك إعجاز شفائي ، أي هنالك خاصية أودعها الله في آيات كتابه وهي عبارة عن معلومات عندما تصل إلى دماغ المستمع فإنها تعيد برمجة الخلايا وتغذيها بالتعليمات الصحيحة لتقوم بعملها على أكمل وجه.

فالدماغ والقلب عضوان سخرهما الله تعالى لنا وأودع فيهما أسراراً كثيرة ، وجعل القلب موجِّهاً للدماغ في عمله ، بل إن العلماء كشفوا وجود خلايا عصبية معقدة في القلب تؤثر على الجسد كاملاً.

وربما نتذكر حديث النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم عندما أكد لنا أن الجسد يحوي مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب.

وإن الاستماع إلى القرآن يؤدي إلى تنشيط عمل القلب واستقراره وإزالة التوتر والاضطراب ، وبالتالي اطمئنان القلب وهو ما ينعكس على عمل بقية أجهزة الجسم.

يتألف الدماغ البشري من أكثر من تريليون خلية ، وقد صمَّم الله هذا الدماغ بشكل معجز ، حيث تجري في داخله العمليات الضرورية التي تسيِّر الجسم وتحافظ على توازنه وحالته الصحيحة ، وإن أي خلل في الجسم يعني وجود خلل ما في الدماغ.

تظهر هذه الصورة الخلايا العصبية داخل القلب ، وهي خلايا معقدة جداً لم يعرف العلماء حتى الآن طريقة عملها ، ولكن هذه الخلايا مسؤولة عن تخزين المعلومات وتحميلها لخلايا الدم وبثها لكافة أنحاء الجسم ، وبالتالي فهي أشبه بذاكرة الكمبيوتر التي لا يعمل بدونها. المرجع: معهد رياضيات القلب الأمريكي.

ولنبدأ بهذا السؤال: لماذا لا يقتنع بعض الناس بهذا العلاج؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت