زِيَادَة فِي لَذَّة الْآخِرَة ويجم نَفسه هَاهُنَا بِالتّرْكِ ليستوفيها كَامِلَة هُنَاكَ فطيبات الدُّنْيَا ولذاتها نعم العون لمن صَحَّ طلبه لله وَالدَّار الْآخِرَة وَكَانَت همه لما هُنَاكَ وَبئسَ الْقَاطِع لمن كَانَت هِيَ مَقْصُوده وهمته وحولها يدندن وفواتها فِي الدُّنْيَا نعم العون لطَالب الله وَالدَّار الْآخِرَة وَبئسَ الْقَاطِع النازع من الله وَالدَّار الْآخِرَة فَمن أَخذ مَنَافِع الدُّنْيَا على وَجه لَا ينقص حَظه من الْآخِرَة ظفر بهما جَمِيعًا وَإِلَّا خسرهما جَمِيعًا.