وأخرج ابن جرير وابن المنذر ، عن ابن جريج في قوله: {وما أوتيتم من العلم} قال: يا محمد ، والناس أجمعون.
وأخرج ابن جرير عن قتادة في قوله: {وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً} يعني اليهود.
{وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا (86) إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيرًا (87) }
أخرج الحكيم الترمذي عن ابن عباس قال:"لما قدم وفد اليمن على رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم فقالوا:"أبيت اللعن: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سبحان الله... !! إنما يقال هذا للملك ولست ملكاً... أنا محمد بن عبد الله. فقالوا: إنا لا ندعوك باسمك. قال: فأنا أبو القاسم. فقالوا: يا أبا القاسم ، انا قد خبأنا لك خبيئاً. فقال: سبحان الله... ! إنما يفعل هذا بالكاهن ، والكاهن والمتكهن والكهانة في النار. فقال له أحدهم: فمن يشهد لك أنك رسول الله؟ فضرب بيده إلى حفنة حصا فأخذها فقال: هذا يشهد أني رسول الله فسبّحْنَ في يده فقلن: نشهد أنك رسول الله. فقالوا له: أسمعنا بعض ما أنزل عليك. فقرأ {والصافات صفاً} حتى انتهى إلى قوله: {فأتبعه شهاب ثاقب} [الصافات: 1 - 10] فإنه لساكن ما ينبض منه عرق ، وإن دموعه لتسبقه إلى لحيته ، فقالوا له: إنا نراك تبكي... ! أمن خوف الذي بعثك تبكي!؟ قال: بل من خوف الذي بعثني أبكي ، إنه بعثني على طريق مثل حد السيف ، إن زغت عنه هلكت. ثم قرأ {ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ثم لا تجد لك به علينا وكيلاً} "."