فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 267422 من 466147

{وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ} أي: من القرآن الذي هو شفاء ورحمة للمؤمنين، وإنما عبر عنه بالموصول، تفخيماً لشأنه. ووصفاً له بما هو في حيز الصلة، وإعلاماً بأنه ليس من قبيل كلام المخلوق: {ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلاً} أي: من يتوكل علينا برده.

{إِلاَّ رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ} أي: ولكن رحمة من ربك تركته غير مُشاءٍ الذهاب به بل تولت حفظه.

قال الزمخشري: وهذا امتنان من الله تعالى ببقاء القرآن محفوظاً، بعد المنة العظيمة في تنزيله وتحفيظه. فعلى كل ذي علم أن لا يغفل عن هاتين المنتين والقيام بشكرهما. وهما منة الله عليه بحفظه العلم ورسوخه في صدره، ومنته عليه في بقاء المحفوظ {إِنَّ فَضْلَهُ كَانَ عَلَيْكَ كَبِيراً} أي: تفضله بالإيحاء والتعليم الرباني، والاصطفاء للرسالة. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 10 صـ 516 - 530}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت