وأخرج الحكيم الترمذي ، وابن جرير ، والطبراني ، وابن مردويه عن أبي الدرداء قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم {إن قرآن الفجر كان مشهودا} قال:"تشهده ملائكة الليل وملائكة النهار"وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه عن ابن عباس في قوله: {نَافِلَةً لَّكَ} يعني: خاصة للنبيّ صلى الله عليه وسلم ، أمر بقيام الليل وكتب عليه.
وأخرج الطبراني في الأوسط ، والبيهقي في سننه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ثلاث هنّ عليّ فرائض وهنّ لكم سنّة: الوتر ، والسواك ، وقيام الليل"وأخرج أحمد ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه عن أبي أمامة في قوله: {نَافِلَةً لَّكَ} قال: كانت للنبي صلى الله عليه وسلم نافلة ولكم فضيلة ، وفي لفظ: إنما كانت النافلة خاصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأخرج أحمد ، والترمذي وحسنه ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، والبيهقي عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: {عسى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُودًا} وسئل عنه ، قال:"هو المقام المحمود الذي أشفع فيه لأمتي".
وأخرج أحمد ، وابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان ، والحاكم وصححه ، وابن مردويه عن كعب بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"يبعث الناس يوم القيامة فأكون أنا وأمتي على تلّ ، ويكسوني ربى حلة خضراء ، ثم يؤذن لي فأقول ما شاء الله أن أقول ، فذلك المقام المحمود"وأخرج البخاري وغيره عن ابن عمر قال: إن كل أمة يوم القيامة تتبع نبيها ، يقولون: يا فلان ، اشفع ، يا فلان ، اشفع ، حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فذلك يوم يبعثه الله مقاماً محموداً.
وأخرج عنه نحوه مرفوعاً ، والأحاديث في هذا الباب كثيرة جدّاً ثابتة في الصحيحين وغيرهما فلا نطيل بذكرها ، ومن رام الاستيفاء نظر في أحاديث الشفاعة في الأمهات وغيرها.