قال: كلوا وأطعمونا من الغنم"خرّجه في كتاب السنن."
وخرّج في (كتاب المديح) من حديث السَّرِيّ بن يحيى قال: حدثني المعتمر بن سليمان عن ليث بن أبي سليم عن الحسن عن أبي أُمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"ينفع باذن الله تعالى من البرص والجنون والجذام والبطن والسُّلّ والحمُى والنّفْس أن تكتب بزعفران أو بمشق يعني المَغْرة أعوذ بكلمات الله التامة وأسمائه كلّها عامةً من شر السّامة والعامّة ومن شر العين اللامّة ومن شر حاسد إذا حسد ومن أبي فَروة وما ولد"كذا قال ، ولم يقل من شر أبي قِترة.
العين اللامّة: التي تصيب بسوء.
تقول: أعِيذه من كل هامّة لامّة.
وأما قوله: أعيذه من حادثات اللّمة فيقال: هو الدهر.
ويقال الشدة.
والسامة: الخاصة.
يقال: كيف السامة والعامة.
والسامة السم.
ومن أبي فروة وما ولد.
وقال: ثلاثة وثلاثون من الملائكة أتْوا ربّهم عز وجل فقالوا: وَصَبٌ بأرضنا.
فقال: خذوا تربة من أرضكم فامسحوا نواصيَكم.
أو قال: نواصيكم رقية محمد صلى الله عليه وسلم لا أفلح من كتمها أبداً أو أخذ عليها صَفَدا"."