فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 266955 من 466147

ومن حديث زيد بن خالد الجهني: رمق صلاته عليه الصلاة والسلام ليلة فصلى بالوتر ثلاث عشرة ركعة.

وعن عائشة: أنه ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة.

و {عسى} مدلولها في المحبوبات الترجي.

فقيل: هي على بابها في الترجي تقديره لتكن على رجاء من {أن يبعثك} .

وقيل هي بمعنى كي ، وينبغي أن يكون هذا تفسير معنى ، والأجود أن أن هذه الترجية والإطماع بمعنى الوجوب من الله تعالى وهو متعلق من حيث المعنى بقوله: {فتهجد} {وعسى} هنا تامة وفاعلها {أن يبعثك} ، و {ربك} فاعل بيبعثك و {مقاماً} الظاهر أنه معمول ليبعثك هو مصدر من غير لفظ الفعل لأن يبعثك بمعنى يقيمك تقول أقيم من قبره وبعث من قبره.

وقال ابن عطية: منصوب على الظرف أي في مقام محمود.

وقيل: منصوب على الحال أي ذا مقام.

وقيل: هو مصدر لفعل محذوف التقدير فتقوم {مقاماً} ولا يجوز أن تكون {عسى} هنا ناقصة ، وتقدّم الخبر على الاسم فيكون {ربك} مرفوعاً اسم {عسى} و {أن يبعثك} الخبر في موضع نصب بها إلا في هذا الإعراب الأخير.

وأما في قبله فلا يجوز لأن {مقاماً} منصوب بيبعثك و {ربك} مرفوع بعسى فيلزم الفصل بأجنبي بين ما هو موصول وبين معموله.

وهو لا يجوز.

وفي تفسير المقام المحمود أقوال:

أحدهما: أنه في أمر الشفاعة التي يتدافعها الأنبياء حتى تنتهي إليه (صلى الله عليه وسلم) ، والحديث في الصحيح وهي عدة من الله تعالى له عليه الصلاة والسلام ، وفي هذه الشفاعة يحمده أهل الجمع كلهم وفي دعائه المشهور:"وابعثه المقام المحمود الذي وعدته"واتفقوا على أن المراد منه الشفاعة.

الثاني: أنه في أمر شفاعته لأمته في إخراجه لمذنبهم من النار ، وهذه الشفاعة لا تكون إلاّ بعد الحساب ودخول الجنة ودخول النار ، وهذه لا يتدافعها الأنبياء بل يشفعون ويشفع العلماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت