فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 266953 من 466147

وقيل يشهده الكثير من المصلين في العادة.

وقيل: من حقه أن تشهده الجماعة الكثيرة.

قال الزمخشري: ويجوز أن يكون {وقرآن الفجر} حثاً على طول القراءة في صلاة الفجر لكونها مكثوراً عليها ليسمع الناس القرآن فيكثر الثواب ، ولذلك كانت الفجر أطول الصلوات قراءة انتهى.

ويعني بقوله حثاً أن يكون التقدير وعليك {قرآن الفجر} أو والزم.

وقال محمد بن سهل بن عسكر: {مشهوداً} يشهده الله وملائكته ، وذكر حديث أبي الدرداء أنه تعالى ينزل في آخر الليل ولأبي عبد الله الرازي كلام في قوله {مشهوداً} على عادته في تفسير كتاب الله على ما لا تفهمه العرب ، والذي ينبغي بل لا يعدل عنه ما فسره به الرسول (صلى الله عليه وسلم) من قوله فيه:"يشهده ملائكة الليل وملائكة النهار"وقال فيه الترمذي حديث حسن صحيح.

ولما أمره تعالى بإقامة الصلاة للوقت المذكور ولم يدل أمره تعالى إياه على اختصاصه بذلك دون أمته ذكر ما اختصه به تعالى وأوجبه عليه من قيام الليل وهو في أمته تطوع.

فقال: {ومن الليل فتهجد به} أي بالقرآن في الصلاة {نافلة} زيادة مخصوصاً بها أنت وتهجد هنا تفعل بمعنى الإزالة والترك ، كقولهم: تأثم وتحنث ترك التأثم والتحنث ، ومنه تحنثت بغار حراء أي بترك التحنث ، وشرح بلازمه وهو التعبد {ومن} للتبعيض.

وقال الحوفي: {من} متعلقة بفعل دل عليه معنى الكلام تقديره واسهر من الليل بالقرآن ، قال: ويجوز أن يكون التقدير وقم بعد نومة من الليل.

وقال ابن عطية {ومن} للتبعيض التقدير وقتاً من الليل أي وقم وقتاً من الليل.

وقال الزمخشري: {ومن الليل} وعليك بعض الليل {فتهجد به} والتهجد ترك الهجود للصلاة انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت