فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 266947 من 466147

وقد همّ النبيّ صلى الله عليه وسلم بتحريق دور من تخلف عن صلاة الجماعة.

وهذا أصل في العقوبة في المال مع"قوله عليه السلام في الناقة التي لعنتها صاحبتها:"دعوها فإنها ملعونة"فأزال ملكها عنها تأديباً لصاحبتها، وعقوبة لها فيما دعت عليه بما دعت به."

وقد أراق عمر بن الخطاب رضي الله عنه لَبَناً شِيب بماء على صاحبه.

الثالثة: ما ذكرنا من تفسير الآية ينظر إلى قوله صلى الله عليه وسلم:"والله لينزلنّ عيسى ابن مريم حكماً عادلاً فَلَيَكْسِرَنّ الصليب وَلَيَقْتُلَنّ الخنزير وَلَيَضَعنّ الجِزْية وَلَتُتْركَن القِلاصُ فلا يُسعى عليها"الحديث.

خرجه الصحيحان.

ومن هذا الباب هتك النبيّ صلى الله عليه وسلم الستر الذي فيه الصور، وذلك أيضاً دليل على إفساد الصور وآلات الملاهي كما ذكرنا.

وهذا كله يحظر المنع من اتخاذها ويوجب التغيير على صاحبها.

إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم؛ وحسبك! وسيأتي هذا المعنى في"النمل"إن شاء الله تعالى.

قوله تعالى: {وَقُلْ جَآءَ الحق} أي الإسلام.

وقيل: القرآن؛ قاله مجاهد.

وقيل: الجهاد.

{وَزَهَقَ الباطل} قيل: الشرك.

وقيل: الشيطان؛ قاله مجاهد.

والصواب تعميم اللفظ بالغاية الممكنة، فيكون التفسير جاء الشرع بجميع ما انطوى فيه.

"وزهق الباطل": بطل الباطل.

ومن هذا زهوق النفس وهو بطلانها.

يقال: زَهقت نفسه تَزَهق زهوقاً، وأزهقتها.

{إِنَّ الباطل كَانَ زَهُوقاً} أي لا بقاء له، والحق الذي يثبت. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 10 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت