وهذا الفعل جار مجرى تحوب وتأثم وتحنث ، ومثله {فظلتم تفكهون} [الواقعة: 65] معناه تندمون ، أي تطرحون الفاكهة عن أنفسكم وهي انبساط النفس وسرورها ، يقال رجل فكه إذا كان كثير السرور والضحك ، فالمعنى وقتاً من الليل اسهر به في صلاة وقراءة ، وقال الأسود وعلقمة وعبد الرحمن بن الأسود:"التهجد"بعد نومة ، وقال الحجاج بن عمرو إنما"التهجد"بعد رقدة ، وقال الحسن:"التهجد"ما كان بعد العشاء الآخرة ، وقوله {نافلة لك} قال ابن عباس وغيره: معناه زيادة لك في الفرض ، قالوا: وكان قيام الليل فرضاً على النبي صلى الله عليه وسلم.