فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 266317 من 466147

{وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بالناس} المعنى اذكر إذ أوحينا إليك أن ربك أحاط بقريش يعني بشرناك بقتلهم يوم بدر وذلك قوله: {سَيُهْزَمُ الجمع وَيُوَلُّونَ الدبر} [القمر: 45] ، وإنما قال: أحاط بلفظ الماضي وهو لم يقع لتحقيقه وصحة وقوعه بعد ، وقيل: المعنى أحاط بالناس في منعك وحمايتك منهم كقوله: {والله يَعْصِمُكَ مِنَ الناس} [المائدة: 67] {وَمَا جَعَلْنَا الرءيا التي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ} اختلف في هذه الرؤيا فقيل: إنها الإسراء ، فمن قال إنه كان في اليقظة ، فالرؤيا بمعنى الرؤية بالعين ، ومن قال إنه كان في المنام فالرؤيا منامية ، والفتنة على هذا تكذيب الكفار بذلك وارتداد بعض المسلمين حينئذ ، وقيل: إنها رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم في منامه هزيمة الكفار وقتلهم ببدر والفتنة على هذا تكذيب قريش بذلك ؛ وقيل: إنه رأى في المنام أنه يدخل مكة فعجل في سنة الحديبية فرد عنها فافتتن بعض المسليمن بذلك ؛ وقيل: رأى في المنام أن بني أمية يصعدون على منبره فاغتم بذلك {والشجرة الملعونة فِي القرآن} يعني شجرة الزقوم ، وهي معطوفة على الرؤيا أي جعل الرؤيا والشجرة فتنة للناس ، وذلك أن قريشاً لما سمعوا أن في جهنم شجرة زقوم سخروا من ذلك وقالوا: كيف تكون شجرة في النار والنار تحرق الشجر؟ وقال أبو جهل: ما أعرف الزقوم إلا التمر بالزبد ، فإن قيل: لم لعنت شجرة الزقوم في القرآن؟ فالجواب أن المراد لعنة آكلها ، وقيل: اللعنة بمعنى الإبعاد لأنها في أصل الجحيم {وَنُخَوِّفُهُمْ} الضمير لكفار قريش {طغيانا} تمييز أو حال من من أو من مفعول خلقت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت