فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 266303 من 466147

{مَنِ استطعت مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ} بالوسوسة أو بالغناء أو بالمزمار {وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم} اجمع وصح بهم من الجلبة وهو الصياح {بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ} بكل راكب وماش من أهل العيث ، فالخيل الخيالة ، والرجل اسم جمع للراجل ونظيره الركب والصحب {ورجلك} حفص على أن فعلاً بمعنى فاعل كتعب وتاعب ، ومعناه وجمعك الرِجل وهذا لأن أقصى ما يستطاع في طلب الأمور الخيل والرجل.

وقيل: يجوز أن يكون لإبليس خيل ورجال {وَشَارِكْهُمْ فِى الأموال والأولاد} قال الزجاج: كل معصية في مال وولد فإبليس شريكهم فيها كالربا والمكاسب المحرمة والبحيرة والسائبة والإنفاق في الفسوق والإسراف ومنع الزكاة والتوصل إلى الأولاد بالسبب الحرام والتسمية بعبد العزى وعبد شمس {وَعِدْهم} المواعيد الكاذبة من شفاعة الآلهة والكرامة على الله بالأنساب الشريفة وإيثار العاجل على الآجل ونحو ذلك {وَمَا يَعِدُهُمْ الشيطان إِلاَّ غُرُوراً} هو تزيين الخطأ بما يوهم أنه صواب {أَن عِبَادِى} الصالحين {لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سلطان} يد بتبديل الإيمان ولكن بتسويل العصيان {وكفى بِرَبّكَ وَكِيلاً} لهم يتوكلون به في الاستعاذة منك أو حافظاً لهم عنك ، والكل أمر تهديد فيعاقب به أو إهانة أي لا يخل ذلك بملكي.

{رَّبُّكُمُ الذي يُزْجِى} يجري ويسير {لَكُمُ الفلك فِى البحر لِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ} يعني الربح في التجارة {إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا.}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت