3 -منصوب بفعل مضمر تقديره"اذكر"، وعلى هذا يقع مفعولًا به لهذا
الفعل.
4 -منصوب بفعل مقدَّر، تقديره"يقع"، فيكون ظرفًا متعلِّقًا به. ذكره
الهمداني. وقدَّره الشهاب: يبعثون.
5 -منصوب بضمير المصدر الذي هو اسم"يَكُونَ"، أي: عسى أن يكون
العَوْدُ قريبًا. ورَدّه العكبري، قال:"ولا يجوز أن يكون ظرفًا لاسم"
"كان"، وإن كان ضمير المصدر؛ لأن الضمير لا يعمل"."
وهذا الذي ذكره مذهب البصريين، أما الكوفيون فيعملون ضمير المصدر.
6 -منصوب بالبعث المقدَّر.
قال العكبري:"ويجوز أن يكون ظرفًا للبعث، وقد دَلَّ عليه معنى"
الكلام"."
7 -ذكر الشهاب وجهًا آخر، وهو أنه بَدَلٌ من الضمير المستتر في"يَكُونَ"
بَدَلَ اشتمال.
يَدْعُوكُمْ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة على الواو.
والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". والكاف: في محل نصب مفعول به.
ومتعلّق"يَدْعُوكُمْ"محذوف، أي: يدعوكم من القبور على لسان إسرافيل.
* وجملة"يَدْعُوكُم"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى الظرف.
فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ:
الفاء: حرف عطف. تَسْتَجِيبُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت
النون. والواو: في محل رفع فاعل.
* والجملة معطوفة على جملة"يَدْعُوكُم"؛ فلها حكمها.
بِحَمْدِهِ: جارّ ومجرور. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
وفي تعلُّق الجارّ قولان:
1 -متعلّق بمحذوف حال من فاعل"تَسْتَجِيبُونَ"، أي: تستجيبون
حامدين، أي: منقادين طائعين. - وذهب ابن الشجري إلى أن التقدير:
معلنين بحمده، والباء للمصاحبة.
2 -ذكر العكبري أنه يجوز أن يتعلَّق بالفعل"يَدْعُوكُم". قال الشهاب:"وفيه"
بُعْد". وقال السمين:"وفيه قلَق"."
3 -وذهب الطبري إلى أن"بِحَمْدِهِ"معترض بين المتعاطفين.
وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا:
الواو: حرف عطف، أو حاليَّة. تَظُنُّونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو في محل
رفع فاعل.
إِنْ: حرف نفي معلّق للفعل"ظن"عن العمل في لفظ ما بعده.
قال السمين:"وقلّ من يذكر"إِنْ"في أدوات تعليق هذا الباب".
لَبِثْتُمْ: فعل ماض. والتاء: في محل رفع فاعل. إِلَّا قَلِيلًا: إِلَّا: أداة حصر.