الواو: حرف عطف. يَقُولُون: فعل مضارع مرفوع. والواو: فاعل.
مَتَى: اسم استفهام مبنيّ على السكون في محل نصب على الظرفيَّة الزمانيّة.
وهو متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم. هُوَ: ضمير في محل رفع مبتدأ مؤخَّر.
* وجملة"مَتَى هُوَ"في محل نصب مقول القول.
* وجملة"يَقُولُون"معطوفة على جملة"فَسَيُنْغِضُونَ"؛ فلها حكمها.
قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا:
قُلْ: فعل أمر. والفاعل: ضمير تقديره"أنت". عَسَى: فعل من أفعال الرجاء
مبنيّ على فتح مقدَّر.
وفيه وجهان:
1 -فعل ناقص، واسمه مستتر يعود على البعث أو الحشر، و"أَنْ يَكُونَ"
خبر عنه.
2 -فعل تام، وفاعله"أَنْ"وما بعدها: قل عسى كونُ، أو حدوثُ البعث
قريبًا.
أَن يَكُونَ: أَن: حرف نصب ومصدري، يَكُونَ: فعل مضارع منصوب
ويحتمل أن يكون: 1 - ناقصًا.
2 -تامًا، والآسم أو الفاعل تقديره (هو)
قَرِيبًا: وفيه ما يأتي:
1 -خبر"يَكُونَ"منصوب. على تقدير العود متصفًا بالقرب. ولذلك قال
السمين:"وهو وصف على بابه"، ولم يذكر الهمداني غيره.
2 -ظرف زمان، أي: زمانًا قريبًا، حذف الموصوف وأقيم الوصف مقامه،
والفعل"يَكُونَ"على هذا الوجه تامّ، أي: عسى أن يقع العود في زمان
قريب.
*"جملة"يَكُونَ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب."
-والمصدر المؤوَّل في محل رفع فاعل لت"عَسَى"التامَّة، أو في محل نصب
خبر لـ"عَسَى"الناقصة.
* وجملة"عَسَى ...."في محل نصب مقول القول.
* وجملة"قُلْ عَسَى ..."استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب.
{يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا (52) }
يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ:
يَوْمَ: وفيه الأعاريب الآتية:
1 -بَدَل من"قَرِيبًا"على الوجه الثاني في"قَرِيبًا"، فيكون ظرفًا مثله منصوبًا.
وجعله الطوسي متعلقًا بـ"قَرِيبًا".
2 -ظرف متعلّق بـ"يَكُونَ"في الآية السابقة عند من يجيز ذلك، أي:
إعمال"كان"الناقصة في الظرف، فإذا قدرت"يَكُونَ"تامًا فهو معمول له
بإجماع.