فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 265503 من 466147

* والجملة الاسمية من المبتدأ والخبر استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.

{لِمَنْ نُرِيدُ} :

لِمَن: جارّ ومجرور. والجارّ متعلَّق بـ"عَجَّلنَا".

قال أبوحيان:""لِمَن"بدل من قوله:"لَهُ"، بَدَل بعض من كل؛ لأنّ"

الضمير في"لَهُ"عائد علي"من"الشرطية، وهي في معنى الجمع ...""

وذكر مثله السمين، ثم قال: بَدَل بعض من كل من الضمير في"لَهُ"بإعادة

العامل في"لِمَن نُّرِيدُ"، تقديره:"لمن نريد تعجيله".

نُّرِيدُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"نحن"، والمفعول

محذوف أي: لمن نريد تعجيله.

* وجملة"نُرِيدُ"صلة الموصول لا محلَّ لها من الإعراب.

{ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ} :

ثُمَّ: حرف عطف. جَعَل: فعل ماض. و"جَعَل"هنا تصييريَّة، أي بمعنى

صار. ونا: ضمير في محلَّ رفع فاعل. لَهُ: جارّ ومجرور متعلّقان بـ"جَعَل"وهو

المفعول الثاني. جَهَنَّمَ: مفعول به أول.

قال أبو حيان:"وجعلنا بمعنى صَيّرنا، والمفعول الأول: جهنم،"

والثاني: له؛ لأنه ينعقد منهما مبتدأ وخبر، فنقول: جهنم للكافرين، كما قال: هؤلاء

للنار، وهؤلاء للجنة"."

ثم ذكر أبو حيان أن صاحب"الغنيان"ذكر أن مفعول جعل الثاني محذوف

تقديره مصيرًا أو جزاءً.

* والجملة معطوفة علي جملة"عَجَّلْنا"جواب الشرط؛ فلا محلَّ لها من

الإعراب.

{يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا} :

يَصْلَاهَا: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة علي الألف.

والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". وها: ضمير في محلَّ نصب مفعول به.

مَذمُومًا: حال من فاعل"يَصْلَي". مَدحُورًا: حال ثانية منصوبة.

* وجملة"يَصْلَاهَا"فيها ما يأتي:

1 -في محلَّ نصب حال من الضمير في"لَهُ"، وهو ضمير الجرّ، أو من

"جَهَنَّمَ". وذكره أبو حيان حالًا من"جَهَنَّمَ". وأبو البقاء ذكر الوجهين

في صاحب الحال.

2 -وذكر أبو السعود فيها وجهًا ثانيًا، وهو الاستئناف فلا محلَّ لها من

الإعراب.

وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ

مَشْكُورًا (19)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت