قال الجمل:"من حسب عليه كذا، ويجوز أن يكون بمعنى الكافي، ووضع"
موضع الشهيد، فعُدِّي بعلي ..."ومثل هذا عند السمين."
حَسِيبًا:
وفيه وجهان: 1 - تمييز منصوب.
2 -حال منصوب.
وجملة"كَفَي ..."لا محلَّ لها من الإعراب؛ فهي استئنافية.
مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ
أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا (15)
{مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا} :
تقدَّم إعراب هاتين الجملتين في أول موضع وردتا فيه، وهو الآية/ 108 من
سورة يونس، فارجع إليه، فهو كافيك إن شاء الله تعالي.
{وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} :
تقدَّم إعراب هذه الجملة في الآية/ 164 من سورة الأنعام.
{وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} :
الواو: عاطفة، أو استئنافيَّة. مَا: نافية. كُنَّا: فعل ماض ناقص مبني على
السكون. ونا: ضمير في محلَّ رفع اسم"كان".
مُعَذِّبِبنَ: خبر كان منصوب. ومفعوله محذوف، أي: للكافرين.
حَتَي: حرف غاية وجَرّ. نَبْعَثَ: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبًا.
والفاعل: ضمير تقديره"نحن". رَسُوَلًا: مفعول به منصوب. ومتعلَّق"نَبْعَثَ"
محذوف، أي: نبعث رسولًا إلي الناس.
* جملة"نَبْعَثَ رَسُولًا"صلة موصول حرفي لا محلَّ لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل من"أن"وما بعدها، في محلَّ جَرٍّ بـ"حَتَّى"، والجار متعلَّق
بـ"مُعَذِّبِينَ".
* وجملة"مَا كُنَّا ...":
1 -استئنافية لا محلَّ لها من الإعراب.
2 -أو معطوفة علي جملة"وَلَا نَزِرُ ..."، فهي مثلها لا محلَّ لها، لأنها
استئنافيَّة.
{وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا (16) } {وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً} :
الواو: أستئنافيّة. إِذَا: ظرف تضمَّن معنى الشرط في محلَّ نصب علي الظرفيّة
الزمانيّة متعلق بجوابه.