فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 256715 من 466147

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن عبيد بن عمير قال: إن في جهنم لجبابا فيها حيات أمثال البخت وعقارب أمثال البغال ، يستغيث أهل النار من تلك الجباب إلى الساحل ، فتثب إليهم فتأخذ جباههم وشفارهم فكشطت لحومهم إلى أقدامهم فسيتغيثون منها إلى النار ، فتتبعهم حتى تجد حرها فترجع وهي في أسراب.

وأخرج ابن أبي شيبة وهناد عن مجاهد مثله.

وأخرج ابن جرير عن عبد الله بن عمرو قال: إن لجهنم سواحل فيها حيات وعقارب ، أعناقها كأعناق البخت.

وأخرج ابن أبي حاتم من طريق الأعمش ، عن مالك بن الحارث قال: إذا طرح الرجل في النار هوى فيها ، فإذا انتهى إلى بعض أبوابها قيل: مكانك حتى تتحف ، فيسقى كأساً من سم الأساود والعقارب ، فيتميز الجلد على حدة والشعر على حدة والعصب على حدة والعروق على حدة.

وأخرج أبو يعلى وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس في قوله: {زدناهم عذاباً فوق العذاب} قال: خمسة أنهار من نار صبها الله عليهم ، يعذبون ببعضها بالليل وببعضها بالنهار.

وأخرج ابن مردويه عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الزيادة خمسة أنهار تجري من تحت العرش على رؤوس أهل النار ، ثلاثة أنهار على مقدار الليل ونهران على مقدار النهار ، فذلك قوله: {زدناهم عذاباً فوق العذاب بما كانوا يفسدون} ".

وأخرج ابن مردويه عن مجاهد قال: قال ابن عباس: أتدري ما سعة جهنم؟ قلت: لا. قال: إن ما بين شحمة أذن أحدهم وبين عاتقه مسيرة سبعين خريفاً ، تجري أودية القيح والدم. قلت له: الأنهار؟ قال: لا... بل الأودية.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن ابن مسعود قال: إن الله أنزل في هذا الكتاب تبياناً لكل شيء ، ولقد عملنا بعضاً مما بين لنا في القرآن. ثم تلا {ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت