فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 255949 من 466147

وقيل: نعمة الله نبوّة محمد صلى الله عليه وسلم كانوا يعرفونه ، ثم ينكرون نبوّته {وَأَكْثَرُهُمُ الكافرون} أي: الجاحدون لنعم الله ، أو الكافرون بالله.

وعبر هنا بالأكثر عن الكلّ ، أو أراد بالأكثر العقلاء دون الأطفال ونحوهم ، أو أراد كفر الجحود ، ولم يكن كفر كلهم كذلك ، بل كان كفر بعضهم كفر جهل ، وكفر بعضهم بسبب تكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم مع اعترافهم بالله وعدم الجحد لربوبيته ، ومثل هذه الآية قوله تعالى:

{وَجَحَدُواْ بِهَا واستيقنتها أَنفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً فانظر كَيْفَ كَانَ عاقبة المفسدين} [النمل: 14] .

وقد أخرج ابن أبي شيبة ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن مجاهد {سكنا} قال: تسكنون فيها.

وأخرج ابن أبي حاتم عن السدّي نحوه قال: {وَجَعَلَ لَكُمْ مّن جُلُودِ الأنعام بُيُوتًا} وهي خيام العرب {تَسْتَخِفُّونَهَا} يقول: في الحمل {ومتاعا} يقول بلاغاً {إلى حِينٍ} قال: إلى الموت.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس {تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ} قال: بعض بيوت السيارة بنيانه في ساعة ، وفي قوله: {وَأَوْبَارِهَا} قال: الإبل {وَأَشْعَارِهَا} قال: الغنم.

وأخرج ابن أبي حاتم عنه في قوله: {أَثَاثاً} قال: الأثاث المتاع.

وأخرج ابن جرير عنه أيضاً قال: الأثاث المال {ومتاعا إلى حِينٍ} يقول: تنتفعون به إلى حين.

وأخرج عبد بن حميد ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: {والله جَعَلَ لَكُمْ مّمَّا خَلَقَ ظلالا} قال: من الشجر ومن غيرها {وَجَعَلَ لَكُمْ مّنَ الجبال أكنانا} قال: غارات يسكن فيها {وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الحر} قال: من القطن والكتان والصوف {وسرابيل تَقِيكُم بَأْسَكُمْ} من الحديد {كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ} ولذلك هذه السورة تسمى سورة النعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت