فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 251783 من 466147

فهل يعقل أن يكون هذا النظام العجيب والترتيب الغريب في الذرة وفي المجرة على حد سواء أثر من آثار المصادفة العمياء ...

المرجع: قصة الإيمان الشيخ نديم الجسر.

0 -حقائق من سجل الغابات لورنس كولتون ووكر

جاء في الإنجيل ما معناه أن الله هو الدافع على الفوضى والارتباك,و الحق أنه سبحانه هو الذي نظم هذا الكون فأحسن تنظيمه وأبدعه أيما إبداع .

إن عوام الناس ينظرون إلى قمم الجبال من أسفل الوادي ، فتأخذهم روعتها فينسبونها إلى الله تعالى ، أو يسمعون صوت الريح العاصفة تقطع صمت الأشجار والنباتات ، فيدركون جانبا من آيات الله التي تظهر في أرجاء هذا الكون ويتضاءل بجانبها ملك سليمان . حقيقة إن روعة هذا الكون ،إنما هي من إبداع الخالق الأعظم ، ولكن وقوف الإنسان عند هذا الحد من الإعجاب يشبه الإنسان بمظهر بعض الأعمال التي ينتجها صانع أو نجار بارع ، دون أن يجهد نفسه في تأمل دقة الصناعة وتفاصيلها وروائع الزوايا والتشابك"التعشيق"والحلي الداخلية وغير ذلك ...

و لو أن تدبير الله العالم الذي نحن فيه قد اقتصر على خلق الوديان الخصيبة مما تنقله عوامل التعرية من الطمي والرواسب وتجلبه من فوق سفوح الجبال ، لكان هذا الأمر هيناً من وجهة نظر المتخصصين في فسيولوجيا النبات أو في علم الجيولوجيا ، ولكن لكي يدرك الإنسان روعة هذا العالم وما وراءه من جلال الحكمة والتدبير ، لابد أن يدرسه بدقة وأن يتأمل في الغابات والحقول ، عندئذ سوف يجد أن ما كان يعده طبيعياً ليس إلا إعجازاً إلهياً يعلو فوق مستوى البشر وتعجز عن إدراك كنهه ، وهنا لا سبيل إلا إلى الإيمان بالله وبقدرته وجلاله . ويقول كارل هايم في كتابه (المسيحية والعلوم الطبيعية) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت