وكأنّ صهلته إذا استعلى بها ... رعد يقعقع في ازدحام غمام
الطامح العين والرأس
قال مزرّد:
يرى طامح العينين يرنو كأنّه ... مؤانس ذعر فهو بالأذن خائل
وقال المتنبّي:
وينظرن من سود صوادق في الدّجى ... يرين بعيدات الشّخوص كما هيا
وقال زهير:
وملجمنا ما إن ينال قذاله ... ولا قدماه الأرض إلا أنامله
الموصوف بالطّول
مدح أعرابي فرسا وراكبه، فقال: كان والله طويل العذار أمين العثار، إذا رأيت صاحبه عليه حسبته بازا على مرقب، معه رمح تقصر به الآجال.
وقال عديّ بن الرقاع:
لا يكاد الطويل يبلغ منه ... حيث يثنى من المقصّ العذار
الطويل العنق
قال قطريّ لرجل: اشتر لي فرسا. قال: لا علم لي بنجابته، قال: اشتره ونصفه عنقه ومنه أخذ أبو النجم:
يكاد هاديها يكون شطرها
وقال امرؤ القيس:
ومثنانة في رأس جذع مشذب
دقّة الأذن
وأنشد العماني الرشيد:
كأن أذنيه إذا تشرفا ... قادمة أو قلسا محرقا
فخطأه فيه ثم قال لأصحابه: كيف يجب أن يقال؟ فأعياهم. فقال: تخال أذنيه كأن هواديها أعلام وآذانها أقلام.
وقيل إذن مرهفة مؤللة. ولبعضهم:
مقدودة الآذان أمثال القدود
سعة العين
قال بعضهم:
وعين لها حدرة بدرة ... وشقت مآقيهما من أخر
وقال آخر:
عين كعين البكر حين تديرها ... بمحجرها تحت النّصيف المنقب
الجبهة
لها جبهة كسراة المجنّ ... حذقه الصانع المقتدر
العرف
وأسحم ريّان العسيب كأنّه ... عثاكيل قنو من سميحة مرطب
الذّنب
وقال امرؤ القيس:
لها ذنب مثل ذيل العروس ... تسدّ به فرجها من دبر
وقال طفيل:
وأذنابها وحف كأنّ ذيولها ... مجرا شاء من سميحة مرطب
سعة الشّدق
قال شاعر:
وهي شدقاء كالجوالق فوها ... مستجاف يضلّ فيه الشّكيم
وقال الفلاح:
أشدق رحب المنكبين شرجب ... إن يلق في شدقيه كلب يذهب
ونحوه للطفيل:
وأن يلق كلب بين لحييه يذهب
سعة المنخر
لها منخر كوجار الضّباع
وقال آخر:
لها منخر مثل جيب القميص
وقال بشر:
كأن حفيف منخرها إذا ما ... كتمن الربو كير مستعار
وقال بعضهم: يمنع عنه وقوع البهر منخر في السعة كنهر
الواقص الذّباب بطرفه
قال المرقّش:
بمحالة تفض الذباب بطرفها
وقال ابن مقبل:
ترى النعرات الخضر تحت لبانه ... فرادى ومثنى أصعقتها صواهله
فريسا ومغشيّا عليه كأنّما ... خيوطه مأوى لواهن قاتله
الضّامر
وقال عمرو بن معدي: