تقول لها الفوارس إذ رأوه ... ترى مسدا أمرّ على الرّماح
وقال آخر:
كأنّها هراوة منوال
وقال آخر:
كقدح رام طار عنه شذبه
وقال آخر:
جوداء مثل هراوة المغراب
المحفر
يصفون جياد الخيل بسعة الجوف قال: ببطنه يعدو الذكر.
وقيل: لم يسبق الحلبة أهضم قط.
وقال الجعديّ:
حيط على زفرة فتم ولم ... يرجع إلى دقة ولا هضم
الصّلب
قال امرؤ القيس:
كجلمود صخر حطّه السيل من عل
وقال طرفة:
وأروع نباض أحد ململم ... كمرداة صخر في صفيح مصمّد
الليّن المفاصل
قال البحتري:
لانت مفاصله فخيل بأنّه ... للخيزران مناسب بعظامه
وقال المتنبّي:
مفاصلها تحت الرماح مراود
القوائم
قال امرؤ القيس:
عظيم الشظى عبل الشّوى شنج النّسا
وله:
لها ثنن كخوافي العقاب
وقال سليم الجعدي:
كأنّ تماثيل أرساغه ... رقاب وعول على مرقب
الحافر المنقعب
قال عوف بن الوليد:
لها حافر مثل قعب الولي ... د تتخذ الفأر فيه مغارا
ويقال حافر كالقدح المكبوب.
وقال الموسوي:
وكم قرع الدف من حافر ... تخال على الأرض قعبا يكب
الصّلب الحافر
قال امرؤ القيس:
وتخطو على صمّ صلاب كأنّها ... حجارة غيل وارسات بطحلب
أخذه الجعدي فقصر عنه، وإن كان قد بسط:
كأن حوافيه مدبرا ... حفين وإن كان لم تحطب
حجارة غيل برضراضة ... كسين طلاء من الطحلب
وقال آخر:
حامل تحت رسغه جلمودا
وقال رؤبة:
يرمي الجلاميد بجلمود مدق
وقال شملعة بن الأخضر:
إذا قرعت سنابكها بحزن ... جعلن حزونة الأجبال هارا
وقال ابن المعتز:
وحافر أزرق كالفيروزج
المؤثّر بحوافره في الصّفا
قال ابن المعتز:
يطبع صمّ الصفا حوافره ... طبع الخواتيم لين الطّين
وقال المتنبّي:
تماشت بأيد كلّما وافت الصّفا ... نقشن به صدر البزاة حوافيا
وقال الببغا:
وكأنّما نقشت حوافر خيله ... للناظرين أهلّة في الجلمد
معوذ رائق
قال سلمة بن حوشب:
تعوذ بالرقي من غير خبل ... ويعقد في قلائدها التميم
وقال ابن المعتز:
يكاد لولا اسم الإله يصحبه ... تأكله عيوننا وتشربه
هيئته مقبلة ومدبرة
قال امرؤ القيس:
إذا أقبلت قلت دبّاءة ... من الحضر مغموسة في الغدر
وإن أدبرت قلت أثفية ... ململمة ليس فيها أثر
وإن أعرضت قلت سرعوفة ... لها ذنب خلفها مسبطر
وقال البحتري:
وكأن فارسه وراء قذاله ... ودقّ فلست تراه من قدّامه
ما يحمد من أوصاف أعضائه مجموعة