فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 250864 من 466147

«تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً» (67) أي طعما ، «1» ويقال: جعلوا لك هذا سكرا أي طعما ، وهذا له سكر أي طعم ، وقال [جندل] :

جعلت عيب الأكرمين سكرا «2»

وله موضع آخر مجازه: سكنا ، وقال:

جاء الشتاء واجثالّ القنبر وجعلت عين الحرور تسكر (404)

أي يسكن حرها ويخبو ، ويقال ليلة ساكرة أي ساكنة ، وقال:

تريد الليالى فِي طولها وليست يطلق ولا ساكره «3»

ويروى تزيد ليالى فِي طولها.

(1) «طعما» : قال فِي اللسان: وقال أبو عبيدة: وحده السكر السكر الطعام وقال القرطبي 10/ 129 وقال أبو عبيدة ... إلخ. []

(2) : «جندل» : لا أدرى من هو ، وربما كان هو جندل بن المثنى الطهوي (الذي له ترجمة فِي السمط 644) . والشطر فِي الطبري 14/ 84 ، والقرطبي 10/ 129 واللسان والتاج (سكر) .

(3) : لأوس بن حجر ، وهو الثاني من القصيدة 15 من ديوانه ، وهو فِي الاقتضاب 412 واللسان والتاج (سكر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت