قوله: (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا)
أيضًا حجة في تسمية العرب كثير المعاني باسم واحد، والأمة هاهنا
معلم الخير يأتم الناس به في الهدى.
صفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
قوله: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ)
حجة في ترك الغِلظة والخرق عند الأمر بالمعروف والنهيْ المنكر
واستعمال اللين واللطف فيهما، لأنه أجدر أن يلين له قلب المأمور،
وأحرى أن تصل الموعظة إليه.
ذكر الاستطاعة.
وقوله: (وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ)
دليل على أن الاستطاعة وإن كانت منسوبة إلى العبد فالمعونة عليها من
عند الله. انتهى انتهى {النكت / للقصَّاب حـ 2 صـ 46 - 106}