فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 250510 من 466147

واللام في قوله: {لِّتَفْتَرُواْ على الله الكذب} هي لام الصيرورة والعاقبة، أو هي - كما يقول صاحب الكشاف - من التعليل الذي لا يتضمن معنى الغرض، لأن ما صدر عنهم من تحليل وتحريم دون أن يأذن به الله، ليس الغرض منه افتراء الكذب فحسب، بل هناك أغراض أخرى، كظهورهم بمظهر أولى العلم، وكحبهم للتباهي والتفاخر. .

وقوله: {تفتروا} من الافتراء وهو أشنع أنواع الكذب، لأنه اختلاق للكذب الذي لايستند إلى شيء من الواقع.

أي: ولا تقولوا لما تحكيه ألسنتكم من أقوال وأحكام لا صحة لها، هذا حلال وهذا حرام، لتنسبوا ذلك إلى الله تعالى كذبا وزورا.

قال الإِمام ابن كثير: ويدخل في الآية كل من ابتدع بدعة، ليس له فيها مستند شرعى، أو حلل شيئا مما حرم الله أو حرم شيئا مما أباح الله، بمجرد رأيه وتشهيه. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لـ طنطاوي} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت