فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 233203 من 466147

قوله: {فَتَحَسَّسُواْ} هو بالحاء المهملة، طلب الخير بالحاسة والتجسس بمعناه، روي أن يعقوب حين أمر أولاده أن يذهبوا ليأتوا بخبر يوسف وأخيه، كتب لهم كتاباً إلى يوسف، لما حبس عنده بنيامين، من يعقوب إسرائيل الله، ابن إسحاق ذبيح الله، ابن إبراهيم خليل الله، إلى ملك مصر، أما بعد، فإنا أهل بيت وكل بنا البلاء، أما جدي إبراهيم، فشدت يداه ورجلاه وألقي في النار، فصبر لأمر الله، وأما عمي إسماعيل فابتلي بالغربة في صغره، فصبر لأمر الله، وأما أبي إسحاق، فابتلي بالذبح ووضع السكين على قفاه، ففداه الله، وأما أنا فكان لي ابن، وكان أحب أولادي إلي، فذهب به إخوته إلى البرية، ثم أتوني بقميصه ملطخاً بالدم وقالوا: قد أكله الذئب فذهبت عيناي، ثم كان لي ابن آخر، وكان أخاه من أمه، فكنت أتسلى به، وأنك حبسته وزعمت أنه سرق، وإنا أهل بيت لا نسرق ولا نلد سارقاً، فإن رددته إلي، وإلا دعوت عليك دعوة تدرك السابع من ولدك، فلما قرأ يوسف كتاب أبيه، اشتد بكاؤه وقل صبره، وأظهر نفسه لإخوته.

قوله: {وَأَخِيهِ} لم يقل وأخويه لأنه كان يعلم أن الثالث مقيم بمصر، فلم يخف عليه حاله.

قوله: (اطلبوا خبرهما) أي بالجلسة، كما أن التجسس طلب الخبر بالحاسة أيضاً، فهما بمعنى واحد، ولذا قرئ هنا بالجيم شذوذاً.

قوله: {مِن رَّوْحِ اللَّهِ} بالفتح مصدر بمعنى الرحمة، وهو في الأصل استراحة القلب من غمه، والمعنى لا تقنطوا من راحة تأتيكم من الله. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 2/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت