قوله: (باللَّه وصفاته) خصها بالذكر؛ إذ اليأس ينشأ من الكفر باللَّه وصفاته ولا مدخل
فيه للكفر بسائر الْمُؤْمن به بل الكفر بصفاته لكن الكفر بها يستلزم الكفر به تَعَالَى فلذا
تعرض به.
قوله: (فإن العارف) أي باللَّه وصفاته كالروح والرحمة.
قوله: (لا يقنط من رحمته في شيء من الأحوال) من البأساء والنعماء، وإنما قال من
رحمته للإشَارَة إلَى أن الفرج من الرحمة فعلم من قوله ا (إنه لا ييأس) أن
النهي عن اليأس للتهيج والتثبيت عَلَى ما هم عليه من رجاء الفرج والرحمة. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 10/ 394 - 409} ...