وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن ليث بن أبي سليم - رضي الله عنه - أن جبريل عليه السلام ، دخل على يوسف عليه السلام في السجن فعرفه ، فقال له: أيها الملك الكريم على ربه ، هل لك علم بيعقوب؟ قال نعم. قال: ما فعل؟ قال: أبيضت عيناه من الحزن عليك. قال: فماذا بلغ من حزنه؟ قال: حزن سبعين مثكلة. قال: هل له على ذلك من أجر؟ قال: نعم. أجر مائة شهيد.
وأخرج ابن جرير من طريق ليث ، عن ثابت البناني - رضي الله عنه - مثله سواء.
وأخرج ابن جرير من طريق ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد - رضي الله عنه - قال: حدثت أن جبريل عليه السلام ، دخل على يوسف عليه السلام وهو بمصر في صورة رجل ، فلما رآه يوسف عليه السلام عرفه ، فقام إليه فقال: أيها الملك الطيب ريحه ، الطاهر ثيابه ، الكريم على ربه ، هل لك بيعقوب من علم؟ قال: نعم. قال: فكيف هو؟... فقال: ذهب بصره. قال: وما الذي أذهب بصره؟ قال: الحزن عليك. قال: فما أعطي على ذلك؟ قال: أجر سبعين شهيداً.
وأخرج ابن جرير ، عن عبد الله بن أبي جعفر - رضي الله عنه - قال: دخل جبريل عليه السلام على يوسف عليه السلام في السجن فقال له يوسف: يا جبريل ، ما بلغ من حزن أبي؟ قال: حزن سبعين ثكلى. قال: فما بلغ أجره من الله؟ قال: أجر مائة شهيد.
وأخرج ابن أبي شيبة عن خلف بن حوشب مثله.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، عن وهب بن منبه - رضي الله عنه - قال: لما أتى جبريل عليه السلام يوسف عليه السلام بالبشرى وهو في السجن قال: هل تعرفني أيها الصديق؟ قال: أرى صورة طاهرة ، وريحاً طيبة لا تشبه أرواح الخاطئين.