فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 233023 من 466147

أراد: جرى إلى السّفه.

وقال اللّه عز وجل في أول سورة الرحمن: فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (13) [الرحمن: 13] ، ولم يذكر قبل ذلك إلا الإنسان ، ثم خاطب الجانّ معه لأنّه ذكرهم بعد ، وقال: وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ (15) [الرحمن: 15] .

قال الفراء: ومثله قول المثقّب العبدي"1":

فما أدري إذا يمّمت أرضا أريد الخير: أيّهما يليني ؟

أالخير الّذي أنا أبتغيه ؟ أم الشرّ الّذي هو يبتغيني ؟

فكنى عن الشر وقرنه في الكتابة بالخير قبل أن يذكره ، ثم أتى به بعد ذلك.

ومن ذلك حذف الصفات.

كقول اللّه سبحانه: وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ (3) [المطففين: 3] أي: كالوا لهم أو وزنوا لهم.

وقوله: وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا [الأعراف: 155] . أي اختار منهم.

وقال العجّاج"2":

تحت الذي اختار له اللّه الشّجر أي اختار له من الشجر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت