وصهباء منها كالسّفينة نضّجت به الحمل حتّى زاد شهرا عديدها
أراد: وصهباء من الإبل.
وقال حاتم"1":
أماويّ ما يغني الثّراء عن الفتى إذا حشرجت يوما وضاق بها الصّدر
يعني النفس.
وقال لبيد"2":
حتى إذا ألقت يدا في كافر وأجنّ عورات الثّغور ظلامها
يعني الشمس بدأت في المغيب.
وقال طرفة"3":
ألا ليتني أفديك منها وأفتدي يعني: من الفلاة.
وأنشد الفرّاء"4":
إذا نهي السّفيه جرى إليه وخالف ، والسّفيه إلى خلاف
(1) البيت من الطويل ، وهو لحاتم الطائي في ديوانه ص 199 ، والأغاني 17/ 295 ، وجمهرة اللغة ص 1034 ، 1133 ، وخزانة الأدب 4/ 212 ، والدرر 1/ 215 ، والشعر والشعراء 1/ 252 ، والصاحبي في فقه اللغة ص 261 ، ولسان العرب (قرن) ، وأساس البلاغة (حشر) ، وبلا نسبة في لسان العرب (حشرج) ، وهمع الهوامع 1/ 65.
(2) البيت من الكامل ، وهو للبيد في ديوانه ص 316 ، ولسان العرب (كفر) ، (يدي) ، وتاج العروس (كفر) ، وكتاب الجيم 3/ 168 ، وبلا نسبة في مقاييس اللغة 5/ 191 ، ومجمل اللغة 4/ 236.
(3) صدر البيت:
على مثلها أمضي إذا قال صاحبي والبيت من الطويل ، وهو لطرفة بن العبد في ديوانه ص 29 ، والدرر 2/ 269 ، وبلا نسبة في الإنصاف 1/ 96.
(4) البيت من الوافر ، وهو لأبي قيس بن الأسلت الأنصاري في إعراب القرآن ص 902 ، والأشباه والنظائر 5/ 179 ، وأمالي المرتضى 1/ 203 ، والإنصاف 1/ 140 ، وخزانة الأدب 3/ 364 ، 4/ 226 ، 227 ، 228 ، والخصائص 3/ 49 ، والدرر 1/ 216 ، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص 244 ، ومجالس ثعلب ص 75 ، والمحتسب 1/ 170 ، 2/ 370 ، وهمع الهوامع 1/ 65 ، ومعاني القرآن للفراء 1/ 104 ، وأمالي ابن الشجري 1/ 273 ، والعمدة 2/ 263 ، ومجمع البيان 1 100 ، وتفسير الطبري 2/ 323 ، 3/ 128 ، 4/ 152.